رهف تجد نفسها داخل رواية غامضة، لتصبح الزوجة السابقة الشريرة التي ينوي ليث، رجل الأعمال البارد، التخلي عنها. لكنها ترفض الهزيمة، وتبدأ بتغيير صورتها بكل ما تملك من ذكاء وسحر. وبينما يخطط ليث للطلاق، يسمع صدى أفكارها الصادقة فيتردد. تبدأ لعبة العاطفة والكرامة بينهما، حتى يتحول الصراع إلى عشق يعيد كتابة مصيرهما المنكسر.
كانت لانا فتاة عادية من عائلة عاشور، سعت لبلوغ درب الخلود، فانضمت لتعليمات زكريا، إمبراطور قصر الأحلام. أحبّها من النظرة الأولى، وأصرّ على الزواج بها رغم رفضها. فهربت لانا، لكن زكريا انتقم وأباد عائلتها، ثم حبسها في قصر نسيان الهموم كطائر مأسور. وأثناء حملها، غادر للبحث عن عشب سكايفول. قبل رحيله، ضمّ يسرى التي تشبه لانا واتّخذها بديلة لها. أحبّها، وظنّت أنها المختارة. اقتحمت يسرى القصر مع التلاميذ، وظنّوا أن لانا تحاول جذب زكريا، فعذّبتها حتى الموت. وعاد زكريا ليجد لانا قد فارقت الحياة.
في دار الجَمال، خلال حفل رمي المناديل لاختيار العريس، تتغير حياة سُلميّة وأختها ياسمينة إلى الأبد. أرادت زوجة الأب أن تزف ياسمينة إلى رائد، لكن المناديل سقط في يد رجل غريب يحمل طفلًا... شحاذ يُدعى زياد. خلف هذه الصدفة البسيطة، تكمن حقيقة مذهلة ستقلب مصير الجميع. من هو زياد حقًا؟ وما سرّ ارتباطه بـسُلميّة؟ قصة حب ومصير... تبدأ بخطأ وتنتهي بمفاجأة لا تُصدّق.
رغم كونه والد جواد الملياردير، يصر جواد على العيش في دار رعاية مسنين الجبل الجنوبي، يجمع النفايات معتقدًا أنه وجد سر الثراء، محتقرًا ابنَه فهد لعدم فهمه التجارة. تتزوج ليلى فجأة منه، لتكتشف أن كل ما يجمعه جواد كنوز قديمة مخفية. في حفل السيد جواد، تتصادم المصالح مع سالم الذي يتفاخر بسيارته الفارهة، غير مدرك أنها هدية لم يتقبلها البطل، وتبدأ المواجهة بين الغنى والمظاهر، بين الخداع والاحترام.
في حياتها السابقة، ربّت ليلى ابنَيها بكل تضحياتها، لكنها في حفل تخرّجهما، صُدمت بعودة زوجها ناصر من الموت، برفقة عشيقته جميلة، ليكشف أن الطفلين ليسا من رحمها، بل أبناء تلك المرأة. انهارت ليلى تحت وقع الصدمة، وفارقت الحياة. لكن القدر منحها فرصة ثانية؛ في يوم ولادة الطفل، عادت إلى الحياة، وأقسمت أن تغيّر مصيرها.
واجهت ليلى غزو جين الشمالية، فتنكرت باسم خالد وانضمت للجيش دفاعاً عن شرف والدها نبيل. بعد معركة سيشوي الضارية، قادت جيش الشمال الهادئ لهزيمة الأعداء واستعادة الأراضي. كافأها الجلال بلقب المشير، ونُصب تمثالها الذهبي في معبد الأبطال. لكن عند عودتها، اكتشفت أن أخاها سرق مجدها! رفضت ليلى كشف الحقيقة حتى رأى نبيل تمثال ابنته... فانكشف السر المذهل!
بعد أن حذّر حكيم تلميذه فهد من خلل في الآلات قبل تقاعده، تجاهل الأخير النصيحة، مما أدى إلى تلف المعدات. وبعد تقاعده، انضم حكيم إلى مجموعة النهضة وساهم في حل المشكلات التقنية، وكسب ثقة الجميع. أما مصنع القمة للمعدات الصناعية، فقد دخل في أزمة تحت إدارة فهد حتى أعلن إفلاسه. عاد حكيم بصفته مساهمًا، وقاد المصنع نحو النهوض مجددًا، متعاونًا مع الرئيس جمال، ليحظى أخيرًا بحياة تقاعد مثالية.
يجلس ناصر على كرسيه المتحرك لحماية عائلة ليان، لكن الأب والابن يمزقان العقد. تتحقق اللعنة فوراً وتهوي عائلة ليان. تركع عائلة فاتن طالبةً كسر الطلسم، فتظهر ثمرة طول العمر وتتصارع عليها العائلات الخمس. يغادر ناصر على زهرة اللوتس الذهبية مُعلناً عودته: اضطرابات في عروق الأرض، وتحركات خفية للائتلاف المالي العالمي. الرهان القادم - حظ المدينة بأكمله على المحك.
الأم العزباء فاطمة، التي تبرعت بكليتها اليسرى قبل سنوات لإنقاذ ابنها وسيم من مرضه الخطير، أصبحت عاجزةً عن القيام بأي عمل شاق. واضطرت للتسول والعمل في وظائف متفرقة بينما كانت تتعرض لمضايقات مستمرة من بلطجية القرية. ولكن المفارقة الأليمة كانت عندما أساء ابنها فهمها، وظنها امرأة كسولة وعابثة، فقرر الهروب من المنزل في سن مبكرة. وبعد خمسة عشر عاماً، التقيا مصادفةً ليكتشف وسيم -الذي أصبح الآن رئيساً لمجموعة شركات كبرى- أن أمه الحبيبة على وشك الموت، وأن
في حياتها السابقة، خانها عمر سليمان مع صفاء ليث وليلى حسن بعد أن أوصلته إلى العرش. بعد عودةٍ للحياة، تعود جميلة حسن إلى يوم اختيار الزوج، فتتزوج عن قصد من الأمير الثالث يوسف سليمان. تكشف المؤامرات، تنقذ يوسف من التسميم، وتُسقط مكائد عمر وليلى. يفشل الانقلاب، ويُنفى عمر مع ليلى، ويتوَّج يوسف ملكًا، وتُصبح جميلة ملكة، ليبدآ عصر ازدهار جديد.
هالة، رئيسة فرع عشيرة حكيم، تقف في قلب أزمة اقتصادية كبرى تهدد مكانة العشيرة ووجودها. وبينما تتحمل عبء الابنة الكبرى ومسؤوليات القيادة، تجد نفسها محاصَرة بالضغوط من داخل العائلة وخارجها. وفي مؤتمر انتخاب وريث زعيم العشيرة، ظهر ما لم يتوقعه أحد: زوجها الفاشل، الذي كان يُحتقر دائمًا، وابنتها المشاكسة لومى، أظهرا قوة ومواهب مدهشة قلبت الموازين. وفي لحظة حاسمة، نجحا معًا في إنقاذ العشيرة من الانهيار وأعادا الأمل إلى الجميع. بينما تتنفس العشيرة الصعداء، تلوح في الأفق أزمة أعظم.
ميرا ماتت فجأة ودخلت جسد الشخصية الثانوية بنفس اسمها في الرواية التي تتابعها. صدفة جمعتها بزيد، الشرير الذي اكتشف أنه يخفف آلامه، فأخذها إلى منزله. عندما حاولت الهرب، اكتشفت مطاردة البطل الأصلي لها، فتمسكت بزيد. لتنجو، خططت لمواجهة مجريات البطل الأصلي. في النهاية، تجنبت مصير موتها في الرواية وبدأت مع زيد فصلاً جديداً من حياتهما.
في حفل زفافها، طلبت جنة من زعيم العصابات تحت الأرض خطفها. في الواقع، منذ أن دخلت والدتها في غيبوبة وأصبحت في حالة نباتية، لم تلق "جنة" أي ترحيب من والدها وزوجة أبيها، حيث كانت العائلة تفضل أختها ليلى. بسبب انقطاع سلسلة التمويل في مجموعة سليم دبرت العائلة خطة لجعل جنة تغوي ثم تتزوج من باسم، زعيم عائلة ثرية يشاع أنه بحاجة إلى امرأة لتحسين حظه وعلاجه.ظاهريًا،وافقت جنة على الزواج تحت الضغط، لكنها سرًا اتصلت بحاكم تحت الأرض، الشخص الوحيد القادر على مواجهة باسم، لخطفها خلال حفل الزفاف
الأب هو سند الابن، والابن هو فخر الأب... لكن عائلة "خالد" لم تُرزق بولد، بل بابنتين فقط، فعاشت تحت القهر والاحتقار في القرية. اجتهدت الابنة نورا حتى قُبِلت في أرقى جامعة بأمريكا، غير أنّ والديها خسروا منزل العائلة بمكيدة من العمدة سامي. بعد عشر سنوات، تعود نورا ناجحة متألقة... لتبدأ رحلة الانتقام واستعادة الكرامة
الطبيب المعجزة حكيم الزهري تلقى مهمة سرية لعلاج رئيس الدولة. لحماية دولة الزاهرة، تخلى عن زوجته وابنته وأخفى هويته. بعد 25 عامًا، شُفي الرئيس وأصبح حكيم طبيب الدولة، محط إعجاب الأطباء. لكن الزمن تغير: توفيت زوجته بسبب فراقه، وابنته نورا الزهري كرهته سنوات، معجبة فقط بأسطورة "الطبيب المعجزة". كشف حكيم هويته، لكن نورا لم تصدق. مدير مستشفى الرحمة عظيم السعدي، الذي طمع بمستشفى الشفاء التابع لنورا، دبر مع أغنى رجل رهانًا على عملية زراعة رأس - التي لا يجيدها إلا الطبيب المعجزة
عد هروب فيفي، تبنتها ورعتها عائلة طيبة. نشأت مع وفا وأصبحا صديقين، وتطورت مشاعر قوية بينهما. دعمت فيفي دراسة وفا، لكن بعد توظيفه، تعرف على رغد وخدع فيفي بزواج وهمي لسرقة ممتلكات عائلتها. لأكثر من عشر سنوات، بحث قاهر عن ابنته واكتشف أنها فيفي. وقف بجانبها لمواجهة وفا، لكنها لم تعترف به كأب بعد. هل سيعترفا بعلاقتهما كأب وابنة حقيقية؟ وهل ستسامحه فيفي في النهاية؟
من أجل إنقاذ والدها المريض، اضطرت الطالبة الجامعية ليلى للعمل بدوام جزئي في مرسم، لكنها تعرضت للتخدير من قبل المدير عادل، مما أدى إلى وقوعها في علاقة غير متوقعة مع كمال، نائب رئيس مجموعة كمال. بعد اكتشاف حملها، واجهت تهديدات من المدير وإشاعات وتنمّر من زملائها. وقف كمال بحزم إلى جانبها، فحماها من الأذى وعاقب المتنمّرين. تخرّجت ليلى في النهاية من الجامعة وفازت بالمركز الأول في مسابقة الرسم. وبعد إزالة سوء الفهم .بينهما، وقعا في الحب واختتما قصتهما بنهاية سعيدة
اختار سامي، ابن عائلة سليم المدلل، أن يعمل عارض أزياء، مما أقلق والدته التي طلبت من ليلى إنقاذه من "حياة الضياع". لكن في نادٍ ليلي صاخب، اختلطت الأصوات على ليلى، فظنّت أن "السيد سليم" هو سامي، واقتربت منه لإنقاذه... لكنها اقتربت من أمير العاصمة نفسه! وفي أحد الأيام، وبينما كانت تقيّده لتلقّنه درسًا، اتصلت أم سامي وسألت: "لماذا لم تُنقذي ابني بعد؟" نظرت ليلى إلى من تحتها بدهشة وقالت: "ابنك ما زال يعمل كعارض... إذًا من هذا؟!"
في أول زيارة لها إلى منزل ابنها فهد وزوجته ليلى، تعرّضت فاطمة لموقف مهين، إذ ظنّت سلمى، العشيقة المتغطرسة، أنها ليلى، فرمت في وجهها بطاقة مصرفية وعرضت ثلاثة ملايين لتجبرها على الطلاق، كاشفةً أن فهد لم يكن صادقًا مع ليلى قط. كتمت فاطمة غضبها وتظاهرت بالضعف لتستدرج المعلومات، فعلمت أن ابنها ينفق مالها على العشيقة ويتركها تهين زوجته. تدخل السيد حسن، فغادرت سلمى مهددةً ليلى بمغادرة البيت خلال ثلاثة أيام. عندها أرسلت فاطمة ليلى في نزهة، وقررت أن تتولى بنفسها تأديب فهد وسلمى.
رنا، الأميرة الحقيقية لمملكة نبا، استُبدلت بنهى منذ الطفولة وعانت عشرين عامًا في السجن. عادت للانتقام بلا رحمة، فاستولت على خطيب نهى القائد فهد، وأثبتت تفوقها الاستراتيجي، وأحبطت مؤامرات السحر، وكشفت خيانات الأسرة المالكة. بدعم من فهد الذي حماها طواعية، تُوّجت إمبراطورة وانتصرت على الجميع، وانتظرت على قمة السلطة قائدها المخلص.
ظنت نور أن ياسر الفقير سيكون منقذها، لكنها لم تعلم أنه أخفى هويته وتقرب منها فقط لإزعاج حبيبته السابقة شادية - الابنة المزيفة للعائلة الثرية. بعد فشلها في اتفاق الرهان وإحباطها الشديد، توقفت عن محاولة كسب قلب ياسر، واختارت بدلا من ذلك الزواج من سامي - ابن عائلة دار سامي الذي يعاني من موت دماغي.
بعد علاقة عابرة، تزوجت هناء من رجل في غيبوبة جمال لإنقاذ طفلتها ونسيان حبها غير المتبادل لحارسها هشام، الوريث الثري المتخفي الذي أخطأ في تمييز حبيبته بسبب القلادة، فاعتقد أن رنين هي أم طفلته. بينما كان يكرس حبه وحنانه لرنين، عامل هناء وابنتها الصغيرة أسيل بقسوة ورفض. وعندما اكتشفت هناء في النهاية الحقيقة من خلال العلامة المميزة على كتفه، كان الوقت قد فات - لقد رحلت مع الطفلة إلى الأبد، تاركة إياه يغرق في ندم لا ينتهي.
تعرَّضت ليلى الطيبة للتسميم المزمن من قِبَل ابنها بالتبني فهد وزوجته سارة، حتى تم اختيارها بمكيدة لتصبح "متبرعة بالقلب" لحماة ابنها. قبيل العملية الجراحية، اكتشفت الحقيقة وهربت. في نفس الوقت، كان سامي الجابر، أغنى رجل في الجنوب، يبحث عن والدته البيولوجية، واكتشف أن الشامة على جسد ليلى تشبه تمامًا شامة والدته. بعد تأكيد العلاقة الأمومية، كان ابنها بالتبني قد قرر دفعها إلى طاولة العمليات، بينما كان الابن البيولوجي يسعى لإنقاذها. تتصاعد الأحداث في مواجهة بين الخيانة، الطمع، والانتقام.
عمار بن سالم، زعيم التحالف المقدس الذي هزم قبائل الشر بفن السيف المقدس، يكتشف خيانة زوجته ليلى وأخيه في التدريب كريم. الاثنان يخططان للتخلص منه بعد الاستيلاء على أسراره وقيادة طائفته. كما يكتشف أن ابنته المفترضة نورا هي في الحقيقة ابنة كريم وسعاد المنتحلة لشخصية ليلى. يخفي عمار غضبه ويضع خطة محكمة للانتقام من الخائنين، مستخدماً ذكاءه لجذبهم إلى فخ يكشف حقيقتهم أمام الجميع. قصة مليئة بالخيانة والانتقام في عالم الطوائف المقدسة والفنون القتالية الروحية.
الضابطة رنا تموت أثناء مهمة، لتستيقظ في جسد الابنة الحقيقية لعائلة فهد التي عاشت حياة بائسة وتعرضت للاضطهاد حتى قُتلت. بعد عودتها للحياة، تنتقم من المزيفة التي سرقت مكانها، وتكشف فساد عائلتَي فهد وعمر. وأثناء التحقيق في ملابسات موتها السابق، تكتشف أن قضيتها مرتبطة بخصم خطير وبحبها القديم آدم نصر الذي يعود ليطاردها من جديد.
نورا بنت الوزير تزوجت في السادسة عشرة من كريم ابن الأمير. بعد أيام من الزفاف، أُعلن موت زوجها في المعركة. عاشت أرملة لسنوات طويلة تدير شؤون القصر بإخلاص. في نهاية حياتها، اكتشفت الحقيقة المؤلمة: زوجها لم يمت بل فر إلى مكان بعيد وتزوج من أخرى وأنجب أطفالاً. الأسوأ أن الجميع في القصر كانوا يعرفون السر ولم يخبروها. قصة مؤثرة عن الخداع والخيانة وامرأة قضت حياتها في انتظار رجل كان يعيش حياة أخرى.
سُجنت سناء بعد تورّط والدها في الجرائم الاقتصادية، واضطرت إلى تلفيق دليل خيانة لتنفصل عن حبيبها زياد. وبعد ست سنوات، كانت تربي ابنها المريض وحدها وقد وصلت إلى طريق مسدود. وعند لقائهما مجددًا، كان زياد قد أصبح وريثًا لإمبراطورية تجارية، لكنه بسبب سوء الفهم ظلّ يهينها مرارًا. إلى أن كشفت نتيجة فحص الأبوة الحقيقة، فعندها فقط أدرك أن الانفصال لم يكن كما ظن، وغمره الندم والأسى
خمسُ سنواتٍ قضاها يوسف الشمري في الكفاح خارج البلاد، ثم عاد حاملًا معه أصولًا تُقدَّر بمليارات، فقط ليُمهِّد الطريق لابنه مروان يوسف ليصبح الوريث. لكن ما رآه كان ابنًا عاقًا لا يعترف بأمّه البيولوجية، ويهجر زوجته وابنته! محبته وثقته قوبلتا بالخداع والحسابات الماكرة. وعلى العكس، كانت زوجة ابنه السابقة، إيمان المدني، وفيّة لحماتها، لا تتركها وتساندها دائمًا. وإذا كان دمُه لا يمكن الاعتماد عليه، فسوف يُعيد الأمور إلى نصابها بيده، ليجعل الطيبة والبرّ هما الرابحان في النهاية!
لأكثر من عشر سنوات في الخدمة الحكومية، كانت نور تعيش حياتها دائمًا من أجل الآخرين. حتى عندما تعرضت لجروح جعلتها شبه مدمرة، أدركت أخيرًا أن من يحبها حقًا سيقبلها بكل ما هي عليه، وسيقف دائمًا إلى جانبها لتصبح أفضل نسخة من نفسها
في طفولته، اختفى علي رشيد بعدما دفعه فهد إلى بئر جافة، فيما ظلّ والده رشيد الكمالي يبحث عنه لعشرين عامًا. خلال هذه المدة، ربّى رشيد فهد كتلميذ دون أن يعرف حقيقته. وقبل ترقيته في مصنع النور للصناعات الميكانيكية، تآمر فهد مع كريم وأطاح به. في لحظة اليأس، يعود علي بصفته ممثلًا لـ مجموعة النخبة، ويمنع فهد من الاعتداء على والده، فتتحقق لحظة اللقاء بين الأب والابن، لتبدأ بعدها مواجهة بين الحق والباطل.
ليلى طبيبة موهوبة في مملكة "الزهرية" التي تحظر على النساء ممارسة الطب. كانت تتنكر يوميًا لتعالج المرضى باسم أخيها عادل، الكسول عديم الكفاءة، حفاظًا على سمعة العائلة. لكن سرها انكشف تزامنًا مع وفاة والدتها، فواجهت الاتهامات والضغوط، حتى أمر والدها بإغلاق العيادة وتحطيم حلمها. فجأة، صدر مرسوم ملكي بتعيين عادل أعظم طبيب لعلاج الملك المريض. أمام عجزه، اضطر للاعتراف بأن الطبيبة الحقيقية هي أخته. استُدعيت ليلى للقصر وسط الشك، فلجأت إلى تقنية قديمة تُدعى "الإبر الذهبية"، لكن الملك دخل في غيبوبة...
ليان زهران، الفتاة النابغة، تتنكّر في هيئة فتى لتلتحق بـ دار العلم في الجبل الأخضر طلبًا للعلم، حيث تتعرّف على ريان العرفان، ولي العهد المتنكر بين الطلاب. يتقاربان ويتبادلان الإعجاب بسبب أحلامهما المشتركة، لكن فهد الهاشمي، خطيبها وابن الوزير، يعيق طريقهما ويستغل أهلها للضغط عليها. عندما يوشك سر ليان على الانكشاف، يقف ريان بشجاعة في وجه القيود، لتتغلب المحبة والمعرفة على التقاليد، وينفتح طريق جديد لبنات المملكة.
كانت لاعبة كرة قدم أسطورية تضطر لترك أهم مباراة في حياتها بسبب ظرف مفاجئ، فيضيع حلم بلادها. بعد سنوات، تتعرض للخيانة والإقصاء من النادي الذي ساهمت في نجاحه. تنتقل إلى فريق آخر، وتساعده للوصول إلى النهائي. ومع نقص اللاعبين بسبب العنف من الخصم، تعود إلى الملعب بنفسها وتُسجّل هدفًا مذهلًا يقود فريقها للفوز واستعادة مجدها.
عندما يضرب إعصار مدمر، يتخذ ويليام قرارًا مأساويًا؛ ينقذ حبيبته السابقة لوسي وطفلها، ويترك ابنته فيونا خلفه. لا تنجو الطفلة، وتغرق راشيل في حزنٍ عميق تحمل معه سرًا مؤلمًا لا تستطيع البوح به. ومع اقتراب جنازة فيونا، هل سيتمكن ويليام من اكتشاف الحقيقة قبل أن يفوته الوقت ليكفّر عن خطئه؟
بعد هزيمته في صراع عائلي، يُنقذ الرئيس رئيف من قبل الطبيبة لين ويقعان في الحب. يُخفي رئيف هويته الثرية لحمايت لين، لكن والدتها ترفضه لفقره وتُجبرها على الارتباط بالشاب مالك من عائلة ضياء الطبية. يتبادل العاشقان وعود الزواج قبل سفر لين للخارج لست سنوات. خلالها، يستعيد رئيف شركته ويبني مستشفى رالين سراً لين. لكن عند عودتها، يكتشف خيانتها مع مالك وتحولها لشخص مادي. وانتقم رئيف بسحب كل ما منحها إياه وكشف فساد عائلة ضياء الطبي، مدمرًا حياتهم.
نزارا تصادف بالصدفة أن رِفان، الشاب الفقير الذي مولته، يستخدم سيارتها الفاخرة وساعتها المزخرفة ليدّعي أنه من عائلة ثرية، ويشوه صورتها باعتبارها عانس كبيرة السن. ضحكت نزارا ببرود وسحبت كل ما قدمته له. رِفان، الغافل عن الحقيقة، ما زال يستغل حب نزارا بلا خجل، ولا يعرف أنه على وشك أن يصبح أكبر نكتة في حياته.
تم دفْع الفاشلة ليان النورية من قبل الخاطب إلى حوض استحمام وليّ العهد لإتمام مهمة إلزامية: إذا لم تجمع بين الأمير الماكر وياسمينة العسّاف خلال 30 يوماً، ستتفكك روحها. بينما هي تحاول ربط خيط القدر، يعطل خططها الأمير، وتبادل الاثنان المزاح والدغدغة. عندما يسمم، تُخاطر بحياتها لإنقاذه، وعند الخطر يحميها بجسده. حتى جاء اليوم الذي لفّ فيه وليّ العهد خيط القدر حول يديهما، لتكتشف ليان النورية بدهشة أن هدف المهمة كان هي نفسها.
للسعي وراء إثارة الحياة الزوجية، اصطحب الزوج زوجته في ذكرى زواجهما لرحلة قيادة في منطقة مهجورة. ولكن الحقيقة أن الزوج مدين بمبالغ كبيرة بسبب القمار، وكان الهدف من الرحلة هو بيع الزوجة إلى منظمة إجرامية في تلك المنطقة المهجورة. تعطلت السيارة في الطريق، ولم يكن هناك إشارة للاتصال. وأثناء بحثهم عن مأوى، وجدوا ورشة تصليح سيارات، ومن أجل لقمة العيش، باع الزوج زوجته لشخص آخر.
الأمير فريد يفقد ذاكرته بعد سقوطه من جرف، فيتبناه تاجر باسم فاضل. تنقذه ياسمين لكن أختها منى تسرق الفضل وتخطبه. بعد إفلاس عائلة الشناوي، ترفضه منى. عندما يعود الإمبراطور لعرشه، يختار منى كإمبراطورة، لكنه يكشف خداعها ويتزوج ياسمين. تواجه ياسمين مؤامرات في القصر، ثم تخرج للصلاة لإنهاء الجفاف، لكن أعداءها يحاولون قتلها. ينقذها الإمبراطور، يطهّر البلاط، ويتوّجها إمبراطورة حقيقية.
فاطمة وافقت على أن تكون مربية للأطفال في مجموعة حسين لمدة ست سنوات لإنقاذ يوسف الجواد وسامي الجواد. خلال هذه الفترة، تحملت قسوة عائلة حسين ومكائد نادرة، وانتظرت بصمت. عندما عادت نادرة، اكتشفت خيانة علي حسين، فقررت تركهم. بعد انتهاء الوعد، التقت بـ يوسف الجواد، بينما أدرك حسين أهمية فاطمة بعد فوات الأوان. وعندما تكشف الحقيقة، أصيب حسين وهو يحاول حمايتها، بينما اختارت فاطمة بداية حياة جديدة مع يوسف الجواد.
بعد تحقيق النجاح والثروة، لم ينسَ البطل فضل أهل قريته الذين رعوه، فقرر العودة لإنشاء مطعم خيري. لم يكتفِ بتحمل جميع التكاليف، بل شارك بنفسه في تحسين حياة الأهالي. لكن مقابل إحسانه، واجه اتهامات باطلة بالفساد، وحُرض السكان ضدّه. في موجة غضب، اقتحم الغوغاء منزله، أهانوا والدته المسنة وضربوها، بل وحطموا بفظاعة صندوق رماد والده! شعر بالخيبة العميقة، فأغلق المطعم الخيري وغادر القرية إلى الأبد. حينها فقط اكتشف الأهالي الحقيقة المروعة: أن المحسن المجهول الذي كان يدعم القرية لسنوات... كان هو نفسه الرجل
في حفل الزفاف، تكشف ليلى فضيحة خطيبها الممثل الصاعد عمر مع نور الهادي وتهرب مصدومة، لتصطدم بمديرها السابق كريم ناصر وتجد نفسها في زواج سري وسريع معه. وأمام حملات التشويه والإشاعات المستمرة التي يفتعلها عمر ونور الهادي، تقاوم ليلى بكل صلابة وتخوض معاركها في ميدان الشهرة والسمعة. ورغم محاولات التفريق وضغوط العائلة وأزمات الخطف، تتمكن مع كريم ناصر من كشف المؤامرة ومعاقبة الأشرار. لتعود ليلى إلى قمة مسيرتها وتعلن زواجها مع كريم ناصر على الملأ وتستقبل ثمرة حبهما.
حين أُخبرت ليلى، ذات العشر سنوات، أن ورمها الدماغي قد عاد ولم يبقَ لها سوى أيام، كانت تتمنى وجود والدها سليم. لكنه اختار البقاء بجانب نور، ابنة حبيبته السابقة، ووهبها أغلى ما تملك ليلى، طالبًا منها أن تضحي من أجلها. بتحريض من نهى، كان سليم يكرر انحيازه، غير مدرك أن حياة ابنته تنهار. ليلى، التي فقدت والدتها، كانت تبحث عن حب لا يأتي. في صمت الألم وخذلان الأب، قررت الرحيل وحدها.
وُلدت ليان بقدر يجلب الحظ، لكنها اختُطفت في طفولتها وسُرقت قلادتها الفضية من قِبل ريم التي استعادت حياتها السابقة وانتحلت هويتها لتدخل عائلة الراوي الثرية. عاشت ليان طفولة قاسية عند حسان وزوجته منى، ثم تبنتها عائلة سامر الطيبة التي نشأت بينهم بسلام، وكانت تجلب الحظ في كل محنة تواجهها. في النهاية، تُكشف مؤامرة ريم، فتعترف بخطئها وتعود إلى دار الرعاية مع الجدة صفاء، بينما تعود ليان إلى والديها الحقيقيين، لكنها تختار أن تعيش بين العائلتين في نهاية دافئة وسعيدة.
رانيا جيانغ، الطفلة البريئة التي عانت من قسوة القدر منذ ولادتها! والدتها، الابنة الوحيدة لعائلة جيانغ الثرية، توفيت أثناء الولادة، بينما اختُطفت رانيا من قبل تجار البشر. اشترتها امرأة ريفية عقيمة، لكنها عذبَتها بعد أن أنجبت طفلةً خاصة بها! بعد خمس سنوات من المعاناة، تتدخل الأقدار حين يصل أعمام رانيا الثلاثة (رائد، خالد، سليم) وينقذونها من الضرب والإهانة. يعيدونها إلى عائلة جيانغ حيث تتحول حياتها إلى حكاية خيالية!
رِفاء، فتاة عمرها ٢١ سنة، طالبة في السنة الأخيرة من الجامعة، تعاني من عائلة مفككة. بسبب جمالها وكونها طالبة جامعية، حاولت والدتها بيعها للحصول على مهر لأخيها، لكنها رفضت بعنف. صدفة قادتها أثناء عملية التهاب الزائدة الدودية إلى لقاء البطل رائد، لتتطور الأمور سريعاً إلى زواج خاطف بينهما. رِفاء، بسبب ماضيها الصعب، تكره الأغنياء، لذا يضطر رائد للتظاهر بأنه شاب فقير ليبقى قربها. لكنها لا تعرف أن رائد، هذا "الفقير"، يستخدم ثروته ونفوذه لتمهيد طريق حياتها، ويدللها حتى أعلى درجات السعادة.
تعاني رقية من ظلم والدها الذي يدلل عشيقته. قبل تتويج أختها إمبراطورة مباشرة، تقتل العشيقة الأم. لتنال ثأرها، تتحالف رقية مع أقوى خصي في البلاط، حيث تتبادلان الوجوه لتحل محل أختها وتتزوج الملك. داخل القصر، تواجه رقية معضلة: فهي ملزمة بتنفيذ مهمة قتل الملك، ولكنها تبدأ في الوقوع في حبه. ظهرت فضيحة حملها الكاذب، وأسرار حول أصولها الحقيقية، بينما يزيد الخصي من ضغطه عليها. عندما تنكشف مؤامرة التمرد والحقيقة، يتخذ الملك قرارا مصيريا: يتجاوز كل شباك المكائد ليحميها بقلبه الصادق.
ليلى تسعى لتحقيق رغبة حبها السابق كريم في إقامة زفاف قبل وفاته، فتخطط لجعل زوجها سامر يتناول دواء النسيان. يؤكد كريم أن الدواء يسبب نسياناً مؤقتاً، ثم يستعيد سامر ذكرياته بعد تناول الترياق. لكن ليلى لا تعلم أن الدواء من اختراع سامر، وأنه سيمحو الحب نهائياً بعد سبعة أيام بلا ترياق. وعندما تصر ليلى على الزواج من كريم، يقرر سامر ترك كل شيء ويتناول الدواء. وبعد أن تعرف ليلى الحقيقة وتندم بشدة، تواجهه، فيسألها ببرود: من أنتِ يا آنسة؟
منذ طفولتها، حظيت رنا بحب والدها والسيد زيد، لكن مع وصول شذى كابنة بالتبني لعائلة رنا، بدأ الاهتمام يزيح عن رنا، وأصبحت مخيبة للآمال في نظرهم. بعد مسابقة التصميم، تورطت رنا في حادث صممه شذى، وأصر والدها وزيد على إرسالها للسجن، حيث عاشت ثلاثة أشهر من المعاملة القاسية. بعد الإفراج عنها، وبالرغم من المحاولات المستمرة لشذى، قررت رنا مواجهة خذلانهم بالرحيل إلى الأكاديمية الملكية للتصميم، وأرسلت لهم وثيقة قطع العلاقة والفيديوهات، ليكتشفوا حينها قيمة من فقدوا.
نورة خالد، الابنة الوحيدة لعائلة جابر، وُلدت وسط تحامل والديها على النساء، بينما تم تبني حسان خالد كمنافس على الميراث. استولى الحفيد المتبنى على كل محبة نورة، وأثار الخلاف بينها وبين والديها وخطيبها، وكرّس المكائد التي أدت إلى إرسالها إلى الظلّ، حيث عوملت بعقاب عشر سنوات. بعد عقد، عادت نورة لتشهد حسان خالد يصبح وريث العشيرة، وعجز أسرتها وخطيبها عن الإنصاف، فقررت الانقطاع، والتعلم على يد الإمام المقاتل الشيخ أسد، لتبدأ حياة جديدة مليئة بالقوة والسيادة.